الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٢١•
عليه فلم يعرف حقا ولا باطلا، فليسأل المسلمين عما يدين به لربه وقد بلغت الدعوة وقامت الحجة، وانقطع عذر الجاهل، والله الموفق للحق والعدل، وليس لنا أن نقذف بالرأي بخلاف ما قال العلماء وقد تجري الأحكام في أحداث الإمام ورعيته على وجوه شتى، وقد بين ذلك الفقهاء في آثارهم السابقة وآرائهم المتفقة.
413
١٦٬٣٠٦ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.