الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٢٨والمسلمون معذورون بولايتهم إياه على الذي أظهر لهم من دين
الله، ولم يكلفهم الله علم ما غاب عنهم من أمره. فهذا الذي مضت عليه آثار أسلافهم المسلمين رحمة الله عليهم -. قد أوضحناه لكم فاقتدوا بهم وخذوا بهديهم تفلحون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم.
مسألة: عن أبي الحسن البسياني من الزيادة المضافة. قلت: وإن قتل الإمام رجلا في مجلس الحكم فسئل عن ذلك فقال: إنه قتله بحق. قال: هو مصدق القول مطلق الفعل ما لم يخرج بفعله من تعارف العادة من فعل الأئمة والحكام.
قلت: مثل ماذا؟ قال مثل أن يثب على أهل قرية فيقتلهم ويخرب ديارهم، وهم أبرياء في الظاهر، ولا نعلم منهم حدث يستحقونه فهنالك لا يقبل منه. ويستتاب. فإن تاب وإلا عزل وحورب. فإن أرسل سرية أو جيشا لبعض الأسباب فنهبوا الأموال. وأحرقوا المنازل وسفكوا الدماء ما يلزمه
قال إذا لم يأمر بذلك ولم يرض به كان على من أحدثه مأخوذ من جناه على وجه الظلم. وليس ذلك على الإمام من فعل غيره ولكن عليه الإنصاف من أهل الأحداث
•
420