الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٣٨سبيل المؤمنين توله ما تولى. ونصله جهنم وساءت مصيرا
مسألة: ومن سيرة أبي المنذر بشير بن محمد أن الأئمة مطوقة الأقوال في عيوب أحكامها جائرة الرأي فيما تدبره من مصالح رعيتها وتحاوله ومن تقوية دولتها أمينة للمسلمين على ذلك فيها بذلك جرت السنة لها مالم يخرج فيه إلى صرح المعصية لله في أفعالها وليس في دين المسلمين اعتلال على أئمتها فيما يحتمل من
أفعالها العذر فيه لها في إمامها
•
(1)
430
•
(1) نسخة في أمانتها
١٦٬٣٢٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.