بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٤٤٠

فعند ذلك اتهموا الصقر بن محمد بالمداهنة لما ستر عنهم أمر أخيه

•·

وكان الإمام يومئذ غسان بن عبد الله رحمه الله فبعث الإمام سرية إلى الصقر بن محمد وكان الصقر بن محمد بسمائل وكان ذلك اليوم الوالي على سمائل رجل يقال له أبو الوضاح فرفع أبو الوضاح الصقر بن محمد إلى الإمام وخرج أبو الوضاح معه فيما بلغنا مخافة على الصقر بن محمد من الشراة أن يقتلوه وخرجت السرية من قبل الإمام غسان فيما بلغنا

•

وبلغنا أن موسى بن علي رحمه الله خرج مع السرية فلما كانوا في بعض الطريق في موضع يقال له نجد السحاما التقت السرية وأبو الوضاح في ذلك الموضع والصقر بن محمد مع أبي الوضاح وموسى بن علي معهم فيما بلغنا. فبينما هم في مسيرهم إذ اعترض قوم الشراة الصقر بن محمد فقتلوه وهم سائرون في الطريق ولم يكن لأبي الوضاح ولا لموسى بن علي قدرة على منع الشراة من قتل الصقر بن محمد.

وبلغنا أن موسى بن علي خاف على نفسه، فقلت لمن حدثني بهذا الحديث فما قال موسى بن علي؟ فقال: إن موسى خاف على نفسه ولو قال شيئا لقتلوه

•

فهكذا كان قتل الصقر بن محمد فيما بلغنا فحفظنا هذا عمن

حدثنا من أهل العلم المأمونين على ذلك

•

وبلغنا أن الجلندي بن مسعود رحمة الله عليه قتل جعفر الجنلداني وابنيه النصر وزائدة على كتاب بيعة كانت منهم ظهرت منهم على المسلمين

432

١٦٬٣٢٥ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.