الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٤١فلما
صح ذلك عند الجلندى رحمه الله أرسل إليهم ولم تكن منهم محاربة فيما بلغنا إلا ما ظهر من كتابهم فقدمهم الجلندى فضرب أعناقهم على ذلك الكتاب فيما بلغنا
•
وبلغنا أن الجلندى لما قتلهم فاضت عيناه دموعا فلما نظر إليه أصحابه وعيناه تفيضان بالدموع قالوا له أعصبية ياجلندى؟ قال: لهم لا ولكن حق الرحم فيما بلغنا وكانوا من قرابته جعفر وابناه فهذا الذي بلغنا من قتل الصقر بن محمد بن زائدة والذي بلغنا من خبر الجلندا وقتله لجعفر الجلنداني وابنيه على كتاب البيعة
ولم يبلغنا ولا سمعنا أن الإمام غسان كان منه إنكار لقتل الصقر بن محمد وكان ذلك في أيام صدر الدولة وقوتها بأهلها. وكانت تلك الأيام جملة من العلماء فهذا ما بلغنا من قتل الصقر بن محمد بن زائدة وعمن حدثنا من الفقهاء بذلك
•
عقد
مسألة: وعن محمد بن محبوب رحمه الله قلت: إذا صح الإمام بالبيئة العادلة أن قوما قد بايعوا عن أبي المؤثر. والحديث المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم إمامين في أرض فاقتلوا الأحدث منهما". وتفسير ذلك أن المسلمين إذا اجتمعوا على إمام ثم خرج عليه إمام ثان يلي حدثاً يكون من الأول يظهر فيه العذر والحجة فالإمام هو الذي يدعى إلى الفيئة والدخول في الحق فإن امتنع فهو كافر حلال الدم
وإن هو قاتله إمام المسلمين الأول حتى يقتله أو يعزله أو يكون مكانه فهو كافر يحل للمسلمين محاربته والخروج عليه حتى يردوه عن بغيه أو يقتلوه ومن أعظم المعاصي خروج إمام على إمام بلا
حدث يسمى به ولا انتشر في رعيته
•
433