الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٥٩باجتهاد النية الصالحة وما بين لهم الكتاب اتبعوه أو السنة وما شكل
عليهم اجتهدوا حتى يأخذوا بأحسن ذلك
فمن عابهم على هدى برى الله منه: "كل نفس بما كسبت رهينة" مضى ما من المسلمين من فقهائهم وغيرهم من ضعفتهم كل يحب إظهار عدل الله وكل في ستر الله ونحن معهم فعفا الله عنا وعنهم ولا تقبلن بترك بنية ولا تلبيس شبهة فيما الزمك من حقه فقد ذكر جملة في أمر الولاة والقسم والحكم تفسيره الحد فيه والوقوف عنه حتى يصح غاديا رائحا بإقامة حق الله محمودا على اجتهادك فقد استوجب الله لك على صالح من معك إذا كنت كذلك
1
النصيحة البالغة في السر والعلانية والطاعة لله التي لا يشوبها خلاف فاكفهم ذلك من نفسك فقدم فيه فإن عجزت عن شيء منه فاضرب بذلك إلى كل ناصح يحسن عنه من المناصحة لله والاجتهاد ما يحسن ولا تذعن بأخذ قضاء ولا دنو ممن يحرم بالإسلام معظمه أو يعرف به إقرار منه به يريد به مثاله الحق أو منزلة أهله فلا تدعن في صدور أحد من أولئك عليك مقالة
يسير
ذلك
ولا تجدن عليك حجة فإنما الذي كلفك الله من هذا عليه النبي صلوات الله عليه وسلم ثم اتبعه أئمة الهدى سادات الناس
يسير
يسره الله، فالله الله أن
وأفاضلهم بين ما كتب الله منه قد يذهب منك هذا الأمر ثم تركت منه سنة أهل التقوى عزة منك
وأماني تعللك بها في غير بينة
هذه مني لك نصيحة وأسأل الله أن يعينك عليها ويجعلك ممن رضيها وأحبها وأثرها على ماسواها وصلى الله على محمد النبي وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه.
451