الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٦١بينهم ومما رزقناهم ينفقون". فذكر فضل الشوري وبين الصلاة
والزكاة.
ومن غيره من هاشم بن غيلان ومحمد بن موسى والأزهر بن علي والعباس بن الأزهر وموسى ومحمد ابني علي وسعيد بن جعفر إلي الإمام عبد الملك بن حميد. وذلك أنا وإياك على دين وجبت فيه الحقوق علينا وعليك بحقوق مؤداة فالحق علينا لك محض النصيحة في كل أمر وإن خالف فيه الهوى، والحق عليك قبول ذلك وإن استمر مذاقه وثقل حمله
وقد علمت أن منتهى أهل الدين عندك ترك النصح والتولي عليها البراءة والفراق فعائذون بالله من تلك المنزلة والمصير إليها، وقد رجونا أن لا يبلغ بنا الأمر إلى تلك المنزلة
•
ومن غيره: وقيل أن الولي ليس فيه تقية وأن تقيته خلع له إذا خيف منه باطلا بفعل أو بقول وقد قيل إنه إذا خيف أن يكون لدى النصح معارضا ولو لم يخف له شرا فقد صار بذلك إلى حد المريب ولا تطيب ولايته وليست بالحرام البحت مالم يتق منه شر.
ومن سيرة محمد بن محبوب إلى إمام حضرموت فاعدوا
لخوف الله ورجائه التوبة.
•
ومنها ولا تغتروا بلعل وعسى وسوف
ومنها فإن كثرة الفكر وشدة الحذر يدلان على أن صفو الدنيا
كدر وحلوها سكر وهجرها ظفر
•
ومنها: فاقتبسوا من الدنيا الآخرة النور بقوة الحجور وقمع
الزور ومعصية الإثم والكفور لراحة القبور وأمن النشور.
453