الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٦٢ومنها: وعطلت الحدود وأطيع الشيطان وقطع رحم الإسلام وأظهروا المعصية والحمية فقتلوا عليها النفوس وحادوا العزيز
القدوس
•
وقال غيره: على معنى هذا القول: "كل" من عصى الله معصية يكفر بها فقد حاد الله"
ومنها: يا أهل القرآن ويا إخوان الإيمان ويا أهل المساجد والصلوات والزكوات والحج والعمرات والرغبات والرهبات والصوم والدلجات.
قال غيره: عندي على معنى هذا القول يجوز أن يقال يا أهل كذا وكذا ما كان من جميع الطاعات ويا إخوان الطاعات والإيمان وما كان من الطاعات وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا خَيْلَ الله اركَبِي" وكما قال: "يا آل الله ولا يجوز أن يقول يا آل طي ويا آل محمد ولا غير ذلك من القبائل وقد قيل ذلك من دعاء الجاهلية ولا يا آل زيد ولا عمرو وما أشبه ذلك
ومنها: يا معاشر المسلمين قد أبكيتم منا العيون إذا كان حزب الشيطان أسرع إلى إجابته من حزب الرحمن إلى نصرته
ومنها: وتهدمت من الإسلام حصونه وفقئت عيونه
وقال غيره: وجائز عندي على معنى هذا القول أن يقال رحم الإسلام وعينه وحصنه وملجؤه وأنصاره وقلبه ورأسه وما أشبه ذلك
454
من القول والله أعلم