بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٤٦٣

ومنها: وميت الأحياء هو الذي لم ينكر المنكر بقلبه ولا بيده ولا

بلسانه.

ومنها: وانتشرت فتنة الشيطان وبقيت بين أظهركم تجرعنا بها

لا مانع لها

•

ومنها: ورضيتم بحياة هي للموت وتركتم الإمام وحيدا والحق

شريدا لا ناصر لهما

•

قال غيره: عندي على معنى هذا القول يجوز أن يقال ترك الحق شريدا وطريدا وغريبا وذليلا ويتيما وأسيرا وما أشبه هذا كما قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء من أمتي ومنها فما عذركم عند الله ولم تجاهدوا في سبيل الله ولم تدفعوا عن حرم الله ولم تكونوا مع من بغى عليهم

ومنها: الدِّين مرذول ومنها: والله الكائد عنكم والمكايد لكم.

وهو

قال غيره: قال الله " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا". وقال الله تعالى" ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين". وقد قال: يخادعون الله وهو خادعهم. وكل هذه الأفعال من الله تخرج على غير أفعال الخلق ولا يجوز أن يوصف الله بشيء من صفات خلقه. ولا يشبههم في شيء من الأشياء ولا في معنى من المعاني هكذا كذلك عندي والله أعلم. ومنها: أعز الله كلمتكم وقوى دعوتكم ورد إليكم نعمتكم وأفلج حجتكم وأثرى أموالكم وكثر على الحق رجالكم وصدق مقالكم وشكر أعمالكم ورضى أمالكم ورتق الله منك الفتوق وأعطى بكم الحقوق وأحيا بكم سنة الصادق الصدوق وأخمد بكم ذوي الفتنة والمروق كان الله معكم وجعلكم معه وكان لكم وجعلكم له ودفع الله بكم

•

455

١٦٬٣٤٨ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.