بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٤٦٤

الأعداء وداوى بكم الأدواء وأوضح بكم سبل الهدى وأدام ستركم وأعز بكم نصركم وقوى قلوبكم وطهر عيوبكم ومكن الله بكم الإسلام ووصل بكم الأرحام وجلّى بكم الإظلام وأطفا بكم البدع وشد أزركم ووضع وزركم وأنار بكم الشرع وأطفاء بكم البدع وسكن بكم الروعات وأذهب بكم الفزعات وحقن بكم الدماء وجلي بكم العمى ولا أراكم الله سوءاً ولا شمت بنا وبكم عدوا

وأحمد الله أمركم ومدح أثركم ورفع قدركم وقوى صبركم وشكر شكركم وأعاذكم جور المسالك ومحل المهالك وأحلنا وإياكم دار السلام مع الحور في تلك الخيام مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما وفعل الله تعالى ذلك لنا ولكم ولجميع المسلمين أينما كانوا آمين رب العالمين

مكر الله بأعدائكم وكادهم بكيده المتين وهدم قواعدهم من حيث لا يشعرون وفعل ذلك بأعدائنا وأعدائكم وأعداء المسلمين حيث كانوا إن ربنا سميع قريب والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتبه محمد ابن محبوب وهو يسلم عليكم.

وهذا كتابه وكلامه عنا وعنه إليكم قبل الله منا ذلك ومنكم ورزقكم قبول ذلك والمحافظة عليه وبلغنا وإياكم إلى جزيل الثواب وحسن المآب ووهب لنا ولكم فضل الخطاب وصلى الله على محمد النبي وعليه السلام كثيرا طيبا

ومن السيرة أيضا فقد اختبركم الله بهذه الفتنة فاحذروا ذم الله

وعيبه فإن الله ذم أقواما وفسقهم إذ لم يجد لهم وفاء بعهده

456

١٦٬٣٤٩ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.