الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٦٥ومن كلام المرداس رحمه الله فلما لم يفعلوا ذلك عيرهم الله فقال فنبذوه وراء ظهورهم. الآية
ومنه: فإن الجور قد أقبل وضرب بجرانه. ومنه: أما بعد فإنا لقينا أقواما فهزم الله كثرتهم بقلتنا
•
ومن كلام زيد بن حصن لو لم أجد على تغيير الجور وقتال الفاسقين أحدا مساعدا على قتالهم لقاتلتهم فردا حتى ألقى ربي فيرى أني قد غيرت جورهم بيدي ولساني إرادة رضوان الله
•
وعن محمد بن محبوب إلى أبي زياد خلف بن عزرة: أحب أن يكون الله بك رافقا وأن تكون لمرضاته موافقا
وعنه: ولم يكن أحد عندهم أعظم من الحق ولم يصعد الحق دون أحد من خلق الله فهو من الله والله منه، ومن عمل بالباطل وكره الحق فقد كره الله وسخطه لأن الله هو الحق المبين
•
قال غيره: هكذا عندي أن الحق أعظم من كل أحد من الخلق. وهو جار على كل أحد من ولاية أو براءة أو غير ذلك وكل من لزمه شيء من دين الله فهو محكوم عليه به ومأخوذ به ولا يضع الحق بمنزلة أحد بل الحق أرفع منزلة وأعظم قدرا
•
الله
ومن سيرة شبيب بن عطية: فأوردوهم حوض حمى ومنها زعموا أن لا سبيل لله عليهم فيه وكيف يكون الله عليهم فيه سبيل وقد بياض بالأصل إليه ما جعلهم له وثبت لهم به اسم الإيمان إلا أن الله تعالى يقول: "فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد
اهتدوا " فلا سبيل على قوم هداه
•
457