بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٤٦٦

ومنها: إذ تزعمون أن الله أنزل على العباد كتابا احتجت عليهم فيه البصيرة وأوطاهم فيه العشيرة وسلبهم فيه علم ما يأتون وما يتقون والله يقول: "وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون

حمى

منها

•

ومنها: فقد أسرع الناس في مكارع الحرمات وأوردوهم حوض الله وبلغ بهم قولهم إلى أن يكذبوه على عرشه

•

ومنها: وما يتعرض العباد من الله بمثلها ولم يسخطوه بأعظم

•

ومنها: لم تقل الأرض منذ سطحها الله ولم تضل السماء من سمكها الله أحدا من الآدميين إلا هو لأدى الله على عرشه وأسفه وأرمى له بالبهتان والفرية وأشد عليه عينا منهم

ومنها: والقوة الله وبه ومنها: فإن زعم أهل الشك أن الله لا يطلب إليهم معرفة أسماء الناس بما أظهر اليهم من قولهم وفعلهم

عن عزان بن الصقر وقال إبراهيم لربه إجعل هذا البلد آمنا" لا

يعني خلق هذا البلد آمنا وقد فرغ الله من خلقه قبل إبراهيم.

مسألة: ومن خطبة أبي حمزة المختار بن عوف رحمه الله سيماهم في وجوههم من أثر السجود قد نظر الله إليهم في جوف الليل منحنية أصلابهم إلى أجزاء القرآن كلما مر أحدهم بآية تذكر النار شهق شهقة. كأن زفير جهنم عند أذنيه

بسم

الله الرحمن الرحيم. الأخ العزيز البر أبو عبد الله محمد

ابن صلهام وإخوته شاكر وأبره موسى بن احمد، وأحمد بن محمد

والحسن بن أحمد وعمر بن محمد وراشد بن محمد وإخوانهم

•

458

١٦٬٣٥١ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.