الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١١رسوله والقيام بالحق والمنع للباطل والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر.
وقد بلغكم أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لما ولي أمر المسلمين من بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم:
أيها الناس إني قد وليتكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني وأطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإن عصيتهما فلا طاعة لي عليكم. الصدق أمانة والكذب خيانة. والقوي فيكم هو الضعيف عندي حتى أخذ الحق منه إن شاء الله والضعيف فيكم هو القوي عندي حتى أخذ له الحق إن شاء الله. فقد لزمتكم طاعة هذا الإمام ما أطاع الله ورسوله ولم يعصهما. فإن هفا فانصحوه مالم تنقطع الولاية بينكم وبينه. وكونوا معه على من بغى. فقد بلغنا أن أبا ذر رحمه الله كان يقول: لعن الله الأمرين بالمعروف التاركين له لعن الله الناهين عن المنكر الراكبين له. نسخة
•
١٦٬٣٨٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.