الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٣بالسمود ولا بالرقود ولا بالقعود. ولا يكون حزب الشيطان وجنوده أطوع لإمامهم وقائدهم إلى الضلال والنار والأنكال منكم إلى إجابة الرحمن والنصر له بالغدو والآصال. "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين. وهبوا لله أنفساً ميتة لكم بها أنفسا حية. ودرجات علية ومراتب سنية وأقرضوا
يهب
الله
الله أنفسكم ساعات يردها لكم في الجنات خالدات واستفتحوا بسيوفكم أبواب الجنان ومجاورة الرحمن فإنه بلغني أن السيوف للمسلمين مفاتيح الجنان واعلموا إأنهم إن غلبوكم على الدنيا بعد الجهاد والاجتهاد لن يغلبوكم على الجنة
واعلم أيها الإمام ومن معك من الإخوان أن الذي ضاع من رعيتك أشد من جمل يضيع على شاطئ الفرات كما قال عمر رحمه الله وسفك دم مسلم واحد وأخذ ماله وإخافة أمنه وتحريق سكنه وانتهاك حرمته أشد من تعطيل زكاة سنة من جميع الرعية وهي العقال الذي قال أبو بكر رضيه الله خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لو منعوني عقالا يعني زكاة سنة من أموالهم ثم لم أجد مساعدا على جهادهم لجاهدتهم بنفسي حتى أخذه منهم أو الحق
بالله
•
فاحتذي أيها الإمام أمثال أئمة أهل الهدى
•
قال غيره من الزيادة المضافة التي زادها أبو عبد الله هذا في الكتاب: إلى من لم يقطع على نفسه الشراء فكيف من قطع على نفسه الشراء نسأل الله التوفيق لما يحب ويرضى، ولولا أن المسلمين الله أنكروا المنكر على من فعله في صدر الإسلام على عثمان وعلي والخارجين من بعدهم من أئمة المسلمين مثل المرداس الله بن يحيى وغيرهم لطفئ الإسلام، ولكن الله يفعل ما ولم يرخصوا لأنفسهم مع قلتهم وكثرة عدوهم فاحيوا دين الله
رحمهم
وعبد
يريد