الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٦الفتنة ولا ينكروا على الحكام بغير ما أنزل الله أحكامهم ألا
يقاتلوهم.
القاذف
ولما جاز للمرداس ولا لدعاة المسلمين من بعده ولا لابن يحيى ولا للجلندى بن مسعود ولا لأئمة المسلمين بعمان وأئمة المسلمين بحضرموت أن يقوموا بما قاموا به ولا يحكموا بقطع السارق وجلد المحصن وجلد البكر وحد شارب الخمر ولا صلاة ورجم الجمعات ولا قبض الصدقات ولا تزويج من لا ولي له ولا القصاص في الأنفس والجروح. ولا الحدود ولا الحكم في الطلاق والعتاق والأموال.
فاحذر هؤلاء الذين يتعبدون بلا علم فان من نهاك عن قتال أهل البغي وشك في قتالهم فهو فتنة على نفسه وعلى من اتبع رأيه ولا تجعل هؤلاء الضعفاء المتعبدين لك بطانة ولا تورد الأمور ولا تصدرها عن رأي أولئك ولكن عليك بأهل البصائر والحكمة والعلم بالله وبدينه وبما مضى عليه أسلافك فاتخذهم لك بطانة فإنهم زين في الرخاء وعدة عند نوازل البلاء
•
وقد بلغنا أنك بعت خيل مال الله وسلاحهم. وفرقت أثمان ذلك مع ما كان عندكم من طعام مال الله على الفقراء وكان ذلك برأي من أشار عليك مع تركك صلاة الجمعة فأبكي ذلك عيوننا وأنكى قلوبنا إذا انهزمتم بغير قتال وتركتم أمر الله ليس له وال ولا هيبة لأهله ولا إجلال، وخلعت عنك جمال ذلك السربال. وأوهنت ركن أهل الإيمان وأشمت أهل الشنان
وأرجو أن لا يخيب الله الذي ترجون ولا يدرك ما يأملون وإن ترغم أنوفهم وتحصر حتوفهم وتهزم صفوفهم فما كنا نحب لك أن تكسر جناحك ولا تبيع خيلك وسلاحك ولا تفرق مال الله على الفقراء
12