بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٢٤

وجعلكم معه وكان لكم وجعلكم له ودفع الله بكم الأعداء وداوى بكم الأدواء وأصح بكم سبل الهدى

أدام الله ستركم وأعز نصركم وقوى قلوبكم وطهر عيوبكم ومكن بكم الإسلام ووصل بكم الأرحام وجلى بكم الأظلام شد الله أزركم ووضع وزركم.

المسالك

أنار الله بكم الشرع. وأطفأ بكم البدع. سكن الله بكم الروعات وأذهب بكم الفزعات حقن الله بكم الدماء وجلي بكم العمى لا أراكم الله سوءاً ولا أشمت بنا وبكم عدوا حمد الله أمركم ومدح أثركم ورفع قدركم وقوي صبركم وشكر شكركم وأعاذكم جر ومحن المهالك وأحلّنا وإياكم دار السلام مع الحور في تلك الخيام مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا في مقعد صدق عند مليك مقتدر ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما. وفعل ذلك لنا ولكم ولجميع المسلمين أين كانوا آمين آمين رب العالمين

مكر الله بأعدائكم وكادهم بكيده المتين وأتى قواعدهم من حيث لا يشعرون وفعل ذلك بأعدائنا وأعدائكم وأعداء المسلمين حيث كانوا إن ربنا سميع قريب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

•

وكتب محمد بن محبوب وهو يسلم عليكم وهذا كتابه وكلامه عنا وعنه إليكم قبل الله ذلك منا ومنه ورزقكم قبول ذلك والمحافظة عليه. وبلغنا وإياكم إلى جزيل الثواب. وحسن المآب. ووهب لنا ولكم فصل الخطاب.

١٦٬٤٠٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.