بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٢٧

ومن غيره قال وقد قيل عن أبي عبد الله محمد بن محبوب رحمهما الله في تفسير هذه الآية إنه العبد يرتكب الذنب الصغير والكبير فيتمادى في المعصية ولا يعجل التوبة فيوقعه ذلك فيما هو أعظم مما ارتكب شبه الإياس والقنوط فنهى عن ذلك

قال غيره والإصرار على الذنب ما كان هو أعظم من ارتكابه وكفى بالإصرار إلقاء بيده إلى التهلكة في عظم الذنوب الذي يستوجب بها العقاب

ومن غيره وقال بعض لا تمسكوا عن الصدقة فتهلكوا وكله صواب إن شاء الله

قال غيره تفسير قول الله عز وجل ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة. فقال من قال التهلكة هي ترك الجهاد وقال من قال ترك الصدقة وقال من قال الإصرار على الذنوب وقال من قال إرتكاب المعاصي والتمادي في ارتكابها ولا يعجل التوبة شبه الإياس فيقع في ما هو أعظم مما ارتكبه

ومن الكتاب وقيل إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خطب الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله في القيض عام أول هذا الشهر على هذا المنبر ثم خنقته العبرة فسكت ثم عاد فقال ذلك وهو يقول ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا أعمهم

الله بعقاب

يدي

وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم " قال بعثت بالسيف بين الساعة والجنة تحت ظلال السيوف

23

١٦٬٤٠٣ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.