الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٢٨ومن غيره قال ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت بين يدي الساعة مرتجلا بسيفي وجعل رزقي تحت ظلال رمحي والويل لمن خالفني ومن تشبه بقوم فهو منهم ".
مسألة: ومن كتاب المصنف. عن علي بن أبي طالب فيا عجبا من جد هؤلاء القوم في باطلهم وفشلكم عن حقكم فقبحا لكم وترحا حتى صرتم غرضا (مهدفا) يعني مرمى يغار عليكم ولا تغيرون وتغزون ولا تغزون ويعصى الله وترضون والله ما غنى قوم في عقر بلادهم إلا ذلوا وإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حماة القيظ انتظر بنا ينصرم الحر عنا وإذا أمرتكم بالمسير إليهم في أيام الشتاء قلتم أمهلنا ينسلخ القر عنا كل هذا فرار عن القر والحر
فإذا كنتم من الحر والبرد تفرون فأنتم والله من السيف أفر يا أشباه الرجال ولا رجال وأحلام الأطفال وعقول ربات الحجال
•
(1)
•
وفي موضع ويا طغام الأحلام أما والله لقد ملأتم جوفي غيظا وذما حتى قالت قريش إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب لله در أبيهم. فهل فيهم من هو أشد لها علما وأقدم فيها مقاما مني، فبالله لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين وأنا اليوم قد جاوزت على الستين في الحث عليه ولكن لا رأي لمن لا
يطاع.
مسألة: ومن كلامه أيها الناس المختلفة أهواؤهم كلامكم يوهي الصم الصلاب. وفعلكم يطمع فيكم عدوكم تقولون في
(1) في نسخة مراساً
24