بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٣٣

للشهيد عند الله ست خصال يغفر له عند أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حلية الإيمان ويجار من عذاب القبر ويجار من عذاب النار. ويأمن يوم الفزع الأكبر. ويوضع على رأسه التاج الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها. ويزوج اثنتين وتسعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه ولا يشفعون إلا

لمن ارتضى

(1)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم القراء قواد أهل الجنة وبلغنا أن ابن الحكم بن عيينة قال سمعت أبا العالية الرياحي قال أتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي حين رمى جمرة العقبة وقد دنيت له راحلته ليركبها فلما دنا ليركبها أتاه رجل من أهل اليمن أعرابي من جانبها الأقصى فقال يارسول الله أي الجهاد أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة عدل تقال عند سلطان يقتل عليها صاحبها

جائر

(2)

•

وعن زيد بن صوحان قال كنا جلوسا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم فقال: مالكم إن سمعتم الرجل يخرق في أعراض المسلمين ألا تعاونوا عليه؟ قالوا: إنا نخاف ونتقي قال ذلك أدنى ألا تكونوا شهداء.

وقال ابن مسعود رحمه الله أشرف الموت الشهادة ويقال فوق كل ذي بر بر. فإذا أهرق المؤمن دمه لم يکن فوقه بر

وحدثنا عمر بن المفضل قال: قال هلال ابن عطية الخراساني: اللهم إنك تعلم أنا لم نخرج أشرا ولا بطرا ولا رياء ولكن خرجنا

(1) في نسخة منه

(2) نسخة عند إمام جائر

29

١٦٬٤٠٩ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.