بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٥٤

فصل

حدثنا محمد بن محبوب رحمه الله عمن حدثه عن رجل من أهل عمان أنه كان خرج إلى الحج إلى طريق البصرة قال وكان عندهم في الرفقة رجل لا يهدي الليل ولا ينام مما يتأوه، قال فقال له الرجل العماني يا هذا مالك ما تجد أو كما قال له من ذلك فقال له إني خرجت مع خازم بن خزيمة إلى عمان فقاتلنا قوما فقتلناهم لم أر مثلهم من قاتلناهم فأنا على ماتري لا يأخذني النوم. قال فقال الرجل العماني في نفسه حق لك إن كنت ممن قتلهم أن يعنيك هذا

أو كما قال من ذلك

ومن جامع ابن جعفر من الزيادة المضافة: وقد بلغني عن الجلندا بن مسعود رحمه الله أنه لما حارب خازم بن خزيمة الدارمي عامل سلطان بني العباس الخارج في أثر شيبان ولهم حديث طويل تحاربوا حربا حربا شديدا حتى قتل الإمام وهلال وأصحابهما إلا

ما شاء الله

•

وبلغنا أنه كان الإمام الجلندا وهلال بن عطية الخراساني رحمهما الله بقيا بعد أصحابهما فقال الإمام الجلندا لهلال بن عطية احمل هذا يا هلال فقال هلال للإمام احمل أنت حتى أرى أني قد قتلت تحت راية إمام عدل. وعلى لك أن لا بقيت بعدك

فحمل الإمام فقتل وحمل هلال فقتل رحمهما لله ورزقنا ما

رزقهما

ويوجد في بعض الكتب أنه قال أنت إمامي فكن قدامي حتى أعلم أن إمامي قد مضي على بصرته. ويوجد أنه قال له تقدم حتى آمن عليك ثم الله لك علي أن لا أتخلف بعدك حتى أقتل اختصرنا بعض الحديث

•

0.

١٦٬٤٣٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.