بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٧٤

فقال إن فعلت عوجلت ولكني أخذ الأمر أولا فأولا فلم يقبلوا ذلك

منه فمنهم من برئ منه. ومنهم من وقف عنه

وسمعت أنه كان يعتذر بالمعاجلة ويقول لهم ألا ترضون أن

نميت كل يوم بدعة ونحيي سنة

حين

فقال له بنه عبد الملك لا يا أبت بل تقيم الحق بالباكر ولو غليت بلحومنا المراجل بالعشي ولم يكن سيمان بن عبد الملك بن مروان استخلفه على الأمة قطع عليه الشراء إنما كان أمير المؤمنين فكيف من قطع الشراء على نفسه ولزمه الدعاء إلى الله والمسير في. وعمر بن عبد العزيز كان قام في زمان الكفر والجور وأهله الغالبون القاهرون المتبعون والتابعون

الأرض

والإمام الصلت بن مالك رحمه الله طلب منه الإعتزال لما ضعف

أتباعه وأعوانه كثير

•

ومن غيره: ووجدت أن أبا عبيدة لما بلغه ما جرى بين الوفد وعمر بن العزيز قال: ليتهم قبلوا منه

ومن غيره: ومن احتجاج أهل النهروان على علي فقالوا له: إذا

أجزتم لعلي التقية فما الذي يقوم به الإمام بعد ذلك من العدل؟

ومن غيره قال وقد كان عمر بن عبد العزيز يقول بعذر عثمان بن عفان حتى قدم عليه وفد المسلمين وسمعوا قوله في عثمان وكان فيهم الحتات وأبو الحر يومئذ مريض متكئ على وسادة من أدم فلما سمع الكلام في عثمان قعد وطرح الوسادة بين يدي عمر قال وإنك لتعذر الظلمة ياعمر ثم أعلموه رأيهم فيه فقال عمر استغفر الله وقبل

قولهم فيه.

•

V.

١٦٬٤٥٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.