الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٨٨بمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ولا يكون القتال إلا إذا نفعه وأما إذا استضعفوا أنفسهم وخافوا من القتال ألا يكون فيهم دفع أن يرجع فيه بلاء.
رجي
مسألة: وقال الفضل بن الحواري للمسلم أن يجاهد بنفسه دون
ماله ودمه وللقليل أن يجاهدوا الكثير
مسألة: وسئل محمد بن محبوب عن الظهور فهل فيه وقت؟ قال: لا نعلم فيه وقتا إلا أن يقوى على الناس فتبين لهم الحق ويبينه
لهم.
قلت فإن الناس يقولون أربعون رجلا؟ قال ربما قدر الرجل على أربعين رجلا وربما لم يقدر في عشرة الاف وربما ينصر في تبليغ
الحجة
مسألة: ومن غير كتاب أبي علي: إن خافوا أن يغروا بالناس فتنتهك الحرم وتسفك الدماء ولا يكون فيهم نفع فلا نحب لهم ذلك
مسألة: ومن كتاب أبي علي رحمه الله: وكان أهل الإسلام من بعد النبي صلى الله عليه وسلم يقاتلون ويظفرون بالعدل إذا بلغوا أربعين رجلا أظهروا العدل ودعوا إلى الحق وخطبوا بالولاية والبراءة وإن قدروا قاتلوا أهل المعاصي والحرمات وفارقهوم على ذلك حتى قتلوا عليهم السلام ورحمة الله وبركاته
والذي نظن أن الأربعين من أهل الثقة والذين قد باعوا أنفسهم لله وعضد بعضهم بعضا وأما من لا يوثق به فلا
•
ومن جامع ابن جعفر والجهاد في سبيل الله فريضة من فرائض
84