بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ١١٧

جعفر بن السمان وحتات بن كاتب سارا مع حبيب بن المهلب إلى أن قتلا معه فتكلم في ذلك فأظهر أبو عبيدة ولايتهما فنزل الناس إلى ذلك من قوله فيهما وكانا من فقهاء المسلمين

•

ويقال إن جعفر حمل عن جابر أكثر مما حمل أبو عبيدة عنه وقيل إن محمد بن عبد الله بن جساس وموسى بن أبي جابر سارا مع غسان بن عبد الملك إلى راشد بن النضر وكانا من فقهاء

المسلمين.

مسألة

: وعن محمد بن محبوب قلت أرأيت إن فاجأ قتال المشركين وهو بحضرة قومه أيقاتل معهم؟ قال إن خاف على دمه أو ماله أو نفسه من المشركين إذا ظفروا قاتل مع قومه على هذا الوجه.

وقال أبو المؤثر ولو أمن على نفسه وخاف على حرم المسلمين

ودمائهم وأموالهم قاتل أيضاً مع قومه

مسألة: ومن حفظ عزان بن الصقر عن محمد بن محـ رحمه الله وعن مسلم يكون في دار الجور وهي بلدة، فيدخل فيها قوم يريدون استباحتها أينبغي للمسلم نسخة للرجل أن يقاتل عن حريمه مع راية الفاسقين؟ قال إذا كانوا يريدون عامة البلد فللمسلمين أن يدفعوا عن حريم البلد. قال الله تعالى " قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا

قلت أيدفعون بالقتال بالسيوف؟ قال: نعم قلت: أرأيت القتال في هذا الموضع أفرض عليهم؟ وهم أهل تقية أم ذلك اليهم؟ قال إذا كانوا في دار تقية فما أقول إنه فرض والله أعلم. قلت أرأيت مصرا مثل عمان أهل الجور غالبون عليه فنزل بهم قوم ظلمة من أهل العراق أعلى المسلمين أن يخرجوا إليهم إلى جلفار أو حيث نزلوا من الأطراف إو لا يسعهم الخروج إليهم؟ قال حتى يغشوهم في بلادهم وليس لهم أن يخرجوا إليهم مع الفاسقين وأهل الضلال

113

١٦٬٤٩٣ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.