الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٢١من الناس. وقد بلغنا أن الوضاح بن عقبة رحمه الله استعان بأهل العهد من المشركين وحملهم في الشذا ليلقى بهم أهل الشرك الهند وغيرهم.
ممن يوجد في الجهاد في أمره من المعتدين وأما الموحدون من أهل القبلة فقد بلغنا أن الحتات وجعفر بن السمان رحمهما الله خرجا مع يزيد بن المهلب في طلب الجهاد على الجبابرة ففي هؤلاء الذين سمينا هم أسوة حسنة لمن اقتدى بهم رجع إلى كتاب بيان
الشرع.
مسألة: ولا يستحل قتال قوم دخلوا البلاد حتى يكون منهم الحدث الذي يجوز به ذلك وتقوم عليهم الحجة. وهذا قول أبي المؤثر.
مسألة: وقلت هل لأهل البلد أن يخرجوا من خافوه من السكان عندهم فلا نبصر البغي ولا نرى اخراج الناس من منازلهم ولا من البلاد ومن أحدث منهم حدثا أقيم عليه الحق في حدثه ونحو ذلك قال محمد بن محبوب رحمه الله.
مسألة: وقلت من سار مع هؤلاء الظلمة وكثرهم بنفسه ولم يتول الظلم بيده ولا بلسانه فقتلوا وظلموا وهو معهم؟ فنقول والله أعلم إنه شريك لهم لأنه قيل من نظر المقتول سواد رأسه فقد أشرك في دمه وقال أبو المؤثر مثل ذلك
•
مسألة: ومما يوجد أنه عن أبي سعيد وسألته عن أيام الإهمال من السلطان إذا صيح بالسلاح وخرج أهل البلد وعوامهم نحو الذي يتخوف أن يدهم البلد هل يصلح للمسلم الخروج عندهم بالسلاح
للدفع.
قال عندي إنه إذا لم يخف على نفسه فتنة من لحوقه عندهم في
117