بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ١٥٥

الباب الحادي والعشرون

في الدعوة: ومن نسب الإسلام

ولا نعترض الناس نقاتلهم في غير دعوة إذا خرجنا حتى يتبين لهم الحق، ولكنا ندعوا الناس إلى الحق فمن رضي به وتولى أهله ورجع عن الباطل وأهله وأقر بحكم القرآن على نفسه وماله كان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم ومن كره الذي ندعوه إليه من ذلك إذا خرجنا وقاتلنا قاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله فمن قتل منهم عند ذلك نظرنا إلى ما كان في يده من أموال الناس التي اغتصبها ظلما وعدوانا رددناها إلى أهلها وسلمنا له ماله الذي لم يظلم فيه أحدا ورددنا عنه المظالم ومن ديننا العدل على الناس عامة وإن اجتلجتنا

الأهواء إلى غير ذلك.

101

١٦٬٥٣١ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.