الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٥٦فصل
وعبنا على الخوارج الخيانة وقتل السر ويستحلون سفك الدماء
في السر والعلانية
مسألة: ومن عهد الإمام عبد الله بن يحيى إلى عامله عبدالرحمن ابن محمد: ولا نعترض الناس بقتلهم في غير دعوة حتى يتبين لهم الحق ولكن ندعوا الناس إلى الحق فمن رضي كان له ما للمسلمين وعليه ما عليهم من الحق ومن كره الحق وقاتلنا قاتلناه واستعنا بالله عليه
•
مسألة: قلت: فإذا ظفروا به بعد الهزيمة ما الحكم فيهم؟ قال يقتل مقاتلتهم وتغنم أموالهم وتسبى ذراريهم
وفي السيرة في جميع أهل الشرك إلا العرب ولا نقتل امرأة ولا صبيا إلا من أعان على القتال لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الصبيان والنساء فأما مشركوا العرب فلا سبي فيهم وجائز غنيمة أموالهم فهذا بعد الدعوة إلى الإسلام فإن لم يجيبوا إلى الدعوة قتلوا ومن قامت عليه الحجة فلا دعوة له
حجة.
مسألة: ولا سبي في أهل القبلة ولا استعراض بالقتل من غير
مسألة: ومن عهد عبد الله بن يحيى إلى عامله عبد الرحمن ابن محمد: هذا عهدي إلى عاملي وإليكم وإليه ندعوكم وعليه نبايعكم فمن بدل ذلك فلا طاعة له وعليه السبيل ومن كره الذي ندعوه إليه
من العدل وأقام على الجور وقاتلنا قاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله
•
152