الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٦٤بن محمد بن محبوب: فأما الدعوة فقال بعض الفقهاء من المسلمين لا دعوة لمن قد عرفها مثل راشد بن النظر الجلنداني ونحوه، وكذلك معترض السبيل فسفك الدماء وأخذ الأموال قالوا ذلك في خثعم ومثله أنهم يقتلون بغير دعوة مقبلين ومدربين وقيل من قتل ببيعته ودلالته قتل.
مسألة: ولو أن المسلمين أقاموا الحجة على العسكر الذي بنزوى من عمان أو مثله من الأمصار وقاتلهم العدو وردوا دعوتهم أو قاتلوهم وبدأوا بقتالهم فقد قامت الحجة على العسكر من عمان وللمسلمين أن يبيتوهم في عساكرهم في الليل ويقتلوهم حيث ثقفوهم بعد رد الدعوة وقيام الحجة
•
مسألة: ولا يستحل قتال قوم دخلوا البلاد حتى يكون منهم الحدث الذي يجوز به ذلك وتقوم عليهم الحجة
•
مسألة: ومن كتاب الإمام سعيد بن عبد الله ومن قبله من المسلمين إلى يوسف بن وجيه ومن قبله من الظالمين: فمن ديننا الذي ندين به لربنا وندعوا إليه جميع من أجابنا الدعاء إلى سبيل المسلمين من قبلنا والأخذ بسنتهم والاحتذاء على مثالهم والعدل في الحكم على الناس عامة
•
وإنا ندعوك إلى غير ما دعوتنا إليه: ندعوك إلى الله وإلى كتابه وسنة نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم - والاقتداء بأئمة الهدى وقادة التقوى فإن ذلك أجلى للعمى وأنور في الأرض والسماء وندعوك إلى التوبة إلى الله من جميع الذنوب والخطايا والنزول منك واتباعك إلى حكم كتاب الله والخروج مما دخلتم فيه من مظالم العباد والفساد في الأرض والتسمي بالإمرة والخيانة للحرام والعسف للناس بالظلم والآثام والدخول منك في جملة المسلمين والإنصاف من نفسك ورد المظالم إلى أهلها والقيام بحقائق الإيمان ووظائف الإسلام فإذا
17.