الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ١٨٩الباب السادس والعشرون في مباشرة الإمام والأمير القتال
(1)
ومن جامع ابن جعفر: وقد كان يقال: يكره أن يباشر الإمام (1)
القتال بنفسه لأن قتله فشل على الجيش
ومن غيره قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يباشر القتال بنفسه، وكذلك الأئمة من بعده
قال غيره: وكذلك سمعنا عن بعض أهل العلم أنه كان يأمر أن لا يترك أعلام المسلمين يواجهون القتال لأن في قتلهم ثلمة الإسلام ولا يجبرها جابر ما اختلف الجديدان ولأنهم هم القوام بالنظر في إدارة صلاح دولة الحق وعمادها وأصلها فإذا ذهب الأصل سقط
الفرع.
مسألة
: ومن سيرة محمد بن محبوب إلى إمام حضرموت وإن خفت الوهنة والضعف فسر بنفسك ولا تصل الحرب بنفسك
وكن رداً ومددا
مسألة: وبلغنا أن المسلمين كانوا يخرجون بأمر إمامهم في
دينهم جابر بن زيد العماني -رحمه الله ويحبون ستره عن الحرب
لئلا تموت دعوتهم وليكون لهم ردا -رحمه الله -.
•
(1) وفي نسخة الأمير
185