بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

-

واحدة ثُمَّ جَعَلَ منها زوجها ((1) يقول وخلق منها زوجها: ومثله في القرآن كثير. فهذا وما كان على أمثاله لا يكون إلا على

معنى خلق

ثم ذكر: جعل على غير معنى خلق، قول الله لإبراهيم عليه السلام: إني جاعلك للناس إماماً ((2) لا يعنى أنى خالقك، لأن الله قد خلقه قبل ذلك. وقال: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائية ولا وصيلة ولا حام ((3) وقال إبراهيم: (رَبِّ اجعل هذا البلد آمناً ((4) وقد فرغ الله من خلقه قبل [قول] إبراهيم عليه السلام. وقال إبراهيم: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصلاة ((4) لا يعنى اخلقنى مقيم الصلاة. وقال الله لأم موسى: إنَّا رَادُّوهُ إلينكِ وَجَاعِلُوهُ من المرسلين ((5) لا يعنى خالقوه من المرسلين.

)

قال: البيجعل الله ذليك حسرة فى قلوبهيم) (1) وقال: (ليستجعل ما يتلقى الشَّيْطَانُ فِتَنَةٌ ((7) وقال: (لا تجعلوا دعاء الرَّسُول بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ((8) لا يعنى: لا تخاتقوا دعاء الرسول بينكم [وقال]: (وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةٌ

(1) من الآية السادسة من سورة الزمر. وفى الأصل هو الذي خلقكم من نفس واحدة.

إلخ بزيادة وتحريف.

(2) من الآية 124 من سورة البقرة.

(3) من الآية 103 من سورة المائدة. وفي الأصل تحريف.

(4) من الآية 40 من سورة إبراهيم.

(5) من الآية السابعة من سورة القصص.

(6) من الآية 156. من سورة آل عمران

(7) من الآية 53 من سورة الحج.

(8) من الآية 63 من سورة النور