الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٢٩٤عبد
الباب السابع
في المشرك المحارب إذا قال إنه مسلم وما أشبه ذلك
وحدثني ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي عن الله بن الخيار عن المقداد أنه أخبره أنه قال يارسول الله -صلى الله عليه وسلم أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال له اسلمت لله أفاقتله يارسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله لا تقتله
•
فقلت يارسول الله أنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أأقتله؟ فقال رسول الله عليه وسلم لا تقتله فإن أنت قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.
وحدثني بن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي أنه حدثه عن عبد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار أنه أخبره أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلسه فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال بلى ولا شهادة له فقال أليس يشهد أن محمدا رسول الله؟ قال الأنصاري بلى ولا شهادة له قال أليس يصلي؟ قال بلى ولا صلاة له قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك الذين نهيت عنهم
مسألة
: ومن جامع ابن جعفر ومن قال من المشركين: أشهد أن لا اله إلا الله فقد حقن بها دمه وحرم قتله فمن سمعه من المسلمين قال ذلك ثم قتله وقال جهلت أو ظننت أن ذلك لا يبريه من القتل فليس هذا مما يسعه جهله وهو مأخوذ بديته في ماله يؤديها إلى ورثته من المسلمين أو جنسه من المسلمين إن لم يكن له ورثة في
الإسلام
292