الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣٠٢بدعوهم بالرمي والقتال استشهدوا الله عليهم وقاتلوهم
وإن قالوا إنا لا نريد محاربتهم إلا أنا نطلب حقالنا ظلمناه إلى الذين ظلمونا أو ننزل في البلاد لحاجة لنا ولم يبدعوهم بالقتال نظر
أهل البلد فإن كانوا في جمع كثير وفي حد من يخاف منهم
وقد احتجوا بهذه الحجة فرأى أن يجتمع أهل البلد ويكونوا بحذائهم ولا يبدعوهم بالقتال ما كفوا أيديهم فمتى بدوهم قاتلوهم فقد حل لهم قتالهم وإن بدوهم فتعدوا عليهم في أموالهم ودفعوا عن أموالهم فإن قاتلوهم على ذلك فقد تعدوا عليهم وحل قتالهم
•
قال أبو المؤثر مثل ذلك قال محمد بن جعفر وإن لم يعرضوا أهل البلد بشيء وإنما قصدوا إلى قوم من أهل البلد نظر أهل البلد فإن لم يعلموا أن لهم حقا يطلبونه إلى القوم الذين هم في بلادهم وقد بدعوهم بالقتال والتعدي عليهم في أنفسهم وأموالهم فإن أهل البلد يقاتلون مع أهل بلادهم ويدفعون عنهم الظلم بجهدهم وهذا في قول أبي المؤثر أيضا
•
وإن علموا أن الذين في بلادهم قد بغوا أيضا على أولئك في أموالهم وأنفسهم وامتنعوا بظلمهم فليعتزل أهل البلد عنهم ولا يقاتلون مع أهل الظلم.
قال أبو المؤثر: وإن استطاعوا أن يوصلهم إلى حقوقهم من أهل بلادهم ويصرفوا أولئك عنهم بالعدل فعلوا ذلك وإن لم يقدروا على ذلك منعوا أنفسهم والحرم والأموال والأطفال عن الظلم ويخلوا بين الظالمين بعضهم بعضا
قال محمد بن جعفر وقلت إن قدم ناس من الجند أو اللصوص أو ممن يخاف ولا يؤمن على القرية وقالوا إنا لا نريد ظلمكم وهم لا