بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٣٣٤

مرصدا للبغاة جاز هدمها ونسفها كما وصفنا لكم ما فعل غسان

الإمام رحمه الله بأصحاب الدار

وليس أموال أهل القبلة ومنازلهم كأموال أهل الشرك ومنازلهم وقد كان أبو المؤثر يأمر الناس بحرق منازل القوم الذين دخلوا في دعوة القرامطة وذلك لئلا يسكنونها فقلنا له لم تحرق منازلهم. فقال لأنهم أحرقوا منازل الناس وسار فيهم بسيرة أهل الشرك

•

قلنا له إن كان هؤلاء القوم بغاة فعليهم غرم ما أحرقوا وإن كانوا مشركين وأموالهم غنيمة لم تحرق صوافي المسلمين فأعرض عن كلامنا مغضبا وقال لابد لهم من مخاصم فكان يأمر بحرق. منازلهم لئلا يرجعوا يسكنوها وليس الذين أحرقوا منازل الناس قوم يعرفون بأعيانهم ولكن أهل دعوتهم أحرقوا منازل للناس واستحلوا أموال الناس ودماءهم وكان ألحقهم بالشرك

332

١٦٬٧١٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.