الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣٦٣في الصحبة والقسمة لكن كان يسوي بيننا وبينهن فجعلهن على
عشرة آلاف عشرة آلاف
•
وفضل عائشة بألفين وقال: بفضل منزلتك من رسول الله. فإذا أخذتها فشأنك، ودعى بستين مسكينا فأطعمهم خبزا بملح وأحصوا ما أكلوه فوجدوه يخرج من جرابين ففرض لكل إنسان يقوم بالأمر
له ولعياله لكل إنسان منهم حرابين جرابين مسلمهم وكافرهم.
(1)
وقال الشعبي كان عمر لاستفاضة المال وكثرته يقسم حتى قسم. وفرق الخيول على أعراقها الرابعة والشدية والعتاق والمبدع الواحد وجعل نساء أهل بدر على خمسمائة خمسمائة ونساء من بعد بدر إلى الحديبية على أربعمائة أربعمائة ونساء من بعد ذلك إلى الأيام التي أقلع فيها عن أهل الردة على ثلاثمائة ثلاثمائة ونساء أهل القادسية مائتين مائتين ثم سوى بين النساء بعد ذلك وجعل الصبيان من بعد بدر وغيرهم سواء مائة مائة وفيها كانت وقعة بابل وحقوق سعد من القادسية نحو بابل والحرب بها
ولما فرغ سعد من حرب رستم أقام بالقادسية شهرين يكاتب عمر فيما اعتزم عليه من المسير إلى المدائن وغيره من الأمور فلما عاد إليه جواب عمر بما يعمل عليه قدم زهرة بن الجونة على مقدمته وولى هاشم بن عتبة على خلافته وفيها مات سعد بن عبادة الخزرجي بحوران من أرض الشام انصرمت هذه السنة وعلى مكة فيما قيل حتات بن أسيد وعلى الطائف يعلي بن المنية وعلى اليمامة والبحرين عثمان بن أبي العاص وعلى عمان حذيفة بن محصن وعلى كور الشام أبو عبيدة بن الجراح وبالعراق سعد بن أبي وقاص وبالبصرة عتبة بن غزوان وقيل المغيرة بن شعبة. رجع الحديث إلى
قسم. سعد الفيء
(1) في نسخة الشرية
361