الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣٦٥مواضعه إلي فإن أحبوا أن يتركوها فهو الذي لهم. فلما جعل ذلك إليهم. رأوا أن لا يفترقوا في بلاد العجم وأقروها حبسا لهم يولونها من تراضوا عليه ثم يقسمونها في كل عام فلا يولونها إلا من أجمعوا عليه وأجمعوا بالرضى وكانوا لا يجتمعون إلا على الأمر كذلك كانوا بالمدائن والكوفة حتى اقتسمتها أيدي الحوادث.
•
وأجمع الرواة أن صلح عمر لأهل الذمة أنهم إن غشوا المسلمين لعدوهم فبرئت منهم الذمة وأنهم إن سبوا مسلما أنهكوا عقوبة وإن قاتلوا مسلما أن يقتلوا وعلى عمر منعهم وبرى عمر إلى كل ذي عهد من معرة الجيش وكان من فتح المدائن ووقعة جلولا تسعة أشهر وفيها كان فتح تكريت.
363
١٦٬٧٤١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.