الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣٨٦الباب الثالث والثلاثون
في خزانة السلطان وكتبهم وحملها
وقال أبو سعيد في رجل طلب من سلطان حاجة فكتب له رقعة إلى سلطان آخر ثم علم المكتوب له أن في تلك الرقعة ظلما لأحد من الناس فلم يوصلها إلى المكتوبة إليه وأراد ردها إلى الكاتب لها؟ أن ذلك له إذا لم يرد بذلك إثبات حجة في الظلم وإنما هو أراد ردها إلى الذي كتبها لحال اليد على معنى قوله
مسألة
•
: عن أبي الحواري. جواب منه وعن رجل نسخ جريدة للجند نقلها من قرطاس في قرطاس ثم تقاضوا بكتابه الذي كتبه ما يلزمه فيه فإذا كان هو لايلي لأحد من الناس ولا يأمر بذلك فما نرى عليه إلا الاستغفار من ذلك ولا غرم عليه
•
وقلت إن كتب برأي أهل البلد وسلمه إليهم وسلمها أهل البلد إلى السلطان وأراد هو التوبة ما يلزمه؟ فأما ما كتب ذلك الكتاب برأيه فعلى هذا الكاتب التوبة من ذلك ويستغفر ربه وما كتب من أسماء الناس والأغياب واليتامى والأرامل وعمل بكتابه فعليه الخلاص
والغرم.
384