بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٣٩٦

الرضى الذي اختاره الله لرعاية خلقه وقد مه ليأخذ الحق من الظالم إلى مستحقه الشيخ الأمجد الذي شكر الناس مساعيه وحمدت في العالمين مقالته وهب بن أحمد عن سور يجمع أهل البلد مدير بحصن يجمع الرعية ومن وراء الحصن والسور خندق ومن وراء الخندق حوائر فيها الناس سكانا في وقت الأمان فإذا جاء الخوف اجتمع الجميع في الحصن الذي أحاطه هذا السور ولولا السور لم يسكن الدار أحد والسور يضم الرجال والنساء والدواب والأموال والذهب والفضة وخرب السور فعلى من يجب بنيانه؟

على أهل الحصن جميعهم أم على أهل البيوت التي عليها السور أم على أهل الحصن جميعهم والحوائر التي خارج الحصن ومن عليه بنيان البروج ومن لا يجب عليه وماحكم ذلك؟

يجب

الجواب إني سألت عن ذلك مشائخي فسألتهما عن سور حصن منح وما يجب من بنيانه على من فكان من جوابهما أن كل بيت على السور فبنيان السور عليه في بيته إلى أن يعود كما كان أولا كان صاحب البيت غنيا أو فقيرا لأنه موجود في الأثر في أهل قرية لهم حضار على مزرعهم على الجميع محيط على الزرع وخرب الحضار من الزرع وجب أن يعمره كل من يليه ولا يلزم الباقين الضرر ويحكم عليه برد ماكان من حضار أو جدار كما كان لئلا يقع عليهم الضرر من قبله ببينة كما كان بسروجه ولا عليه أرفع مما كان ولأجل هذا البنيان بيت السور أرخص ثمنا من البيت الذي لا عليه السور

•

وإن أراد أهل البلد رفعه أرفع مما كان وخيف الضرر واستباحة

الأنفس. والأموال فزيادة البنيان على جميع من كان محصنا في الحصن ذلك الحين الذي فيه المخافة على الرجال البالغين لا على النساء والصبيان ولا على المريض ولا الشيخ الكبير الذي لا يقدر على

الخدمة والله أعلم

•

394

١٦٬٧٧٢ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.