بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي والسبعون

الجزء ٥٣ · صفحة ٣٠

أهل الجهل والسفه من إرخاء الأزر من الرجال على الأرض، ومنع الخمر أن يجلب إلى بلاد المسلمين، وأن يباع في أسواقهم، وأن يظهر أهل الذمة الخمر والاجتماع على الريب من الشراب وغيره، وترك ما يلزمهم من السنة في جز النواصي وقطع الفوارج ولا تكون سابغة كأخفاف المسلمين وجر الكسانيج (1) الزنار، والركوب على السروج، وقلب شرك

النعال، وفرق الشعور ورد كور العمائم على الحلق بذلك جاءت السنة

•

ومن كتاب أبي قحطان مما ذكر في كتاب الفضل على عهد غسان. والذين يعرفون به من غيرهم من المسلمين، يعني أهل الذمة فإنهم لا يفرقون أشعارهم، ولا يضمون ولكن يؤمرون أن يقصوا نواصيهم ويطيلوا ما بقي من الشعر حتى يعرفهم الطاري، ولا يخضبون رؤسهم بسواد ولا بحناء، ولا يردون العمائم على اللحاء، ويربطون الهيميان على بطونهم ويقلبون شرك نعالهم. ولا ينحذون بحذاء المسلمين ويقطعون أطراف الشرك والفوارج إلى الكعبين، ولا يرفعون فوق ذلك ولا يركبون على السروج. ولا يكون لهم مركب وإنما يركبون على الأكف ولا يزاحمون المسلمين في مجالسهم، ولا تعلوا أصواتهم على أصوات المسلمين، ولا يدخلون المساجد وفرق الشعور ورد كور العمائم على الحلوق بذلك جاءت السنة. ورأينا المسلمين يغيرون على أهل الذمة ما ذكرنا من الشعور. وغيرها. وأما النساء فلا ينتطقن ويجعلن على رؤوسهن علامة يشهرن بها، حتى يعلمن أنهن من أهل الذمة، ويعصبن على رؤوسهن فون الرداء خرقةً سوداء أو حمراء ليعرفن بذلك من زي المسلمين نسخة المسلمات وهيئتهن. مسألة: وعن اليهودي إذا قال عزير ابن الله ما عليه. قال: يعاقب

بالحبس

مسالة: وعن أبي علي وذكرت في نصراني يقول المسيح ابن الله. فقاتل الله القائل لذلك. لا يقارر على ذلك. ولينكر عليه ولاة الأمر حتى يعض على لسانه سكتاً.

(1) في كتاب الأموال لأبي عبيد الكستيجان وقال محققه الكستيج بضم الكاف وسكون المهملة خيط غليظ يشده الذي فوق ثيابه دون الزنار مُعَرَب كُستي والكستيج الحزمة من الليف

•

30

١٦٬٨٠٧ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.