الجزء الحادي والسبعون
الجزء ٥٣ · صفحة ٩٠غائب، فكتب عشيرة إلى غسان الإمام فسأله عن ذلك؟ فكتب إليه إن أقامت عندك بينة عادلة على قوله. فاجلدوه الحد، وإن لم تكن بينة عادلة على قوله إلا أنت وواحد فارتفع إلي أنت والشاهدان حتى يشهدا بين يديو أكون الحاكم عليه. قال الاما الصلت بن مالك فقامت عليه البينة العادلة عند عشيرة وجلده والمقذوف غائب لم يعلم ولم يطلب شيئاً وأما محمد ابن محبوب فلم يكن يرى عليه حداً حتى يطلب المقذوف، ولم يكن يرى أن يحد في غيبته، وقال في ذلك: عسى أن يصدقه
1.
١٦٬٨٦٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.