الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧الفصل الثاني
في أنواع الأخبار المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو محمد وهى التى تتعلق الأحكام بها ويختلف الفقهاء في تأويلها وتنازعوا في صحة الحكم في معانيها فمنها:
أخبار المراسيل، وأخبار المقاطع، والأخبار الموقوفة،
وأخبار
المتن، وخبر الصحيفة، والخبر الزائد على الخبر الناقص، والخبر المعارض لغيره من الأخبار. والخبران يردان (1) من طريق أو طريقين يكون أحدهما خاصا والآخر عاما. والخبران يكون أحدهما ناسخا والآخر
منسوخاً
فأما خبر المراسيل فهو أن يروى التابعى الخبر عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم يشاهد النبي، عليه السلام، ويجب أن يكون بينه وبين النبي صحابى فلا يذكره، أما أن يكون قد سمع من الصحابي فاقتصر على ما روى له، ولم يحتج إلى ذكر من أخبره. أو قد يكون صح عنده الخبر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، بالأخبار عن ذلك الصحابى ويسنده إلى النبي، صلى الله عليه وسلم
وأما أخبار المقاطيع فهى أن يروى الرجل الخبر عن النبي، صلى الله عليه وسلم، فيسقط في الوسط. رجلاً فلا يذكره في إسناده، فإذا ترك الرجل انقطع الخبر إلى حيث ترك الرجل
أما الخبر الموقوف من الأخبار فهو أن يروى الخبر عن الصحابي
أو التابعي فيوقف الخبر عليهما
(1) في الأصل: يريدان.
(م 2 - بيان الشرع ج 1)