الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨٩-
189
-
وقد روينا عن عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، والحسن، وعطاء ابن أبي رباح أنهم كرهوه، ولا يصح ذلك الا عن عطاء.
وقو روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم باسناد جيد أنه كان له مسك يتطيب به، وروينا عنه أنه قال: «ان أطيب الطيب المسك» وكذلك نقول.
قال أبو سعيد: لا يبين لى فى قول أصحابنا معنى كراهية المسك، ولا يخرج عندى الاشبه الاتفاق من قولهم انه طاهر
مسألة:
من كتاب عثمان ابن موسى بخطه وتأليفه، ولا بأس أن وضع الرجل على رأسه وبدنه طيبا من زعفران وغيره، ويروى ما ظهر لونه، وبطن ريحه للنساء، وما ظهر ريحه وبطن لونه للرجال، لأنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا وطيب النساء لون لا ريح ريح له وطيب الرجل ريح لا لون له»
١٬٧٠١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.