الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٦-
-
وفى الرواية: «صل من قطعك واعف عمن ظلمك»، وان لم يأمن على دمه فيلاطفهم ويصلهم بسلامه مع رسول أو كتاب أو هدية يسكن
بها أنفسهم، وهى أفضل الصلات، وليتق الله تعالى ويصل رحمه.
قال بشير: وسألت عزان، وكنت خرجت من البيت أريد صلة بعض أرحامنا، واعتقدت ذلك، فلما كنت فى بعض الطريق خطر في قلبي انما أصلهم ليرضوا عنى، ولأن يعجبهم ذلك أو ما يشبه هذا خلافا للنية التي خرجت عليها من البيت؟
فقال عزان: هذه النية قد حبطت الأجل ذلك الذي حدث.
١٬٧٦٨ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.