الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٨١-
281
--
فجائز له الدخول أيضا بغير اذن لأن البيت والمرأة له ليس لهن
اشغال بيته عليه، فان سلم فذلك
مسألة:
وقال محبر بن محبوب: لم يرخص فى الدخول بغير استئذان هذا فريضة من الله تعالى، وأجاز غيره أن الرجل يدخل منزله بغير اذن
مسألة:
وللسيدات أن يدخلن منزل عبده بلا استئذان اذا كان العبد وحده،
وان كان له زوجة فلا
مسألة:
قال على بن أبى طالب: قرعت الباب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذا؟ «فقلت: أنا فقال: «أنا!» كأنه كره
قولى: أنا.
وعن عيسى ابن حاضر قال: أتيت يوما باب عمرو بن عبيد فقرعته فقال: من هذا؟ فقلت: أنا • فقال: ما نعرف أحدا يسمى أنا، فمن أنت؟ فلم أقل شيئا فأقمت عنه أياما ثم أتيت الباب فقرعته عليه، فقال: من هذا؟ فقلت عيسى بن حاضر، فقام وفتح لي الباب
مسألة:
ومن الأثر: عن الذى يسلم على أهل البيت، ولم يردوا عليه، فاذا علم بأنه قد أسمعهم فيكفيه مرة واحدة أو اثنتين، واذا ظن أنه لم يسمعهم قال: ثلاث مرات.