الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٢انقضت الزيادة المضافة (رجع إلى كتاب بيان الشرع).
مسألة: وعن: وعن أبي عبد الله فيما يوجد وعن قول الله عز وجل: ولا تلمزوا انفسكم قال اللمز ان يلقى الرجل بالبشر واللطف واذا ادبر عنه طعن فيه وتكلم
فيه من خلفه فذلك اللمز وقوله: (ولا تنابز وا بالالقاب بئس الأسم الأسم الفسوق) قال ما كان الرجل يعمله في الشرك أو في جهله ثم تاب وعرف الإسلام وترك ذلك الشيء فيعيره الناس بذلك العمل الذي كان يعمله في شركه أو جهله فنهى الله عن ذلك وهو التنابز بالألقاب وعن التجسس ما هو؟ قال هو أن يبحث الرجل عن مساوئ المسلمين ويبحث عن ذنوبهم فيفضحهم بذلك
مسألة: ما الهمز وما اللمز وما الرمز وما النبز؟ الهمز الكلام في غيبة الإنسان. واللمز في وجهه والرمز كلام غير مفهوم. والنبز كاللقب المكروه للناس
والله أعلم.
١٬٩٤٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.