بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

-

243

إطعام واحد. يقال نسخها قوله تعالى: (شهرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فيه القرآن هدى للنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ من الهدى والفرقان (

من الحلال والحرام. والله أعلم

كان ومن

وقوله: (قمن شهيد مِنكُمُ الشهر فليصمه متريضاً أو على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بكم اليسرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ المُعَسرَ).

وأما قوله: (الَّذِي أَنْزِلَ فِيهِ القرآن) يعنى من اللوح المحفوظ

إلى السماء الدنيا في كل ليلة قدر ما يحتاج الناس إليه لسنته. والله أعلم.

وقوله: (يُرِيدُ الله بكم اليسر ولا يُرِيدُ بكم العسر (اليسر السعة، والعسر الضيق. ولولا أنه رخص للمريض والمسافر لكان قد ضيق عليهما. وأما قوله: (وَلِتَكَبَرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) فقال قوم من أهل التفسير: يكبرون على الضحايا والذبائح. أى التي هداكم بتأديتها. وقال قوم: يكبرون على إثر رمضان ليلة الفطر

وقوله: (وابتغوا ما كتب الله لكم) يعنى الولد

وأما قوله:) والذين عقدت (1) أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ تصيبهم) (2) فقد كان الرجل (3) من العرب في صدر الإسلام يعاقد أجنبيا، يعنى يحالفه على النصرة له على عدوه. يقول: هدمى هدمك ودمى دمك، تنصرني على عدوى ترثنى وأرثلك. فلا يورث قرابته من ماله شيئا. ثم نسخها قوله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضُهم أولى

(1) في الأصل: (عاقدت) تحريف.

(2) من الآية 33 من سورة النساء

(3) في الأصل: «فإنه كان الرجل».