بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٥٨

لأحد يا فاعل يعني به العذرة انتقض وضوؤه، وأما من ذكرها فلا

مسألة: وسألته عمن ينظر في فروج الدواب متعمدا أو يمسه وهو متوضئ انتقض وضوؤه؟ قال لا إلا أن يمس منها رطوبة. وقال لو أن رجلا كان متوضئا ثم أمسك ذكر حمار أو بغل أو فرس فأهداه إلى موضع الجماع من الدواب لم ينتقض وضوؤه إلا أن يمس منه رطوبة

مسألة: وسألته عمن مس أنثييه متعمدا هل ينتقض وضوؤه؟ قال: قد قال من قال: إنه ينتقض وضوؤه. وقال من قال: لا ينتقض حتى يمس الثقب. وقال من قال حتى يمس الحشفة. وقال من قال حتى يمس القضيب. وأنا أقول لا بأس عليه في مس أنثييه حتى يمس القضيب. قلت فإن سرع القضيب حتى يتعمد على مسه، هل يفسد وضوءه؟ قال لا.

مسألة: وسألته عن إمرأة وجدت ريحا خرجت من قبلها وهي متوضئة هل

ينتقض وضوؤها؟ قال بلغنا أن الربيع سئل عن هذا فلم ير عليها إعادة الوضوء

•

مسألة من غير الكتاب: ومن جواب لمحمد بن الحسن رحمه الله ذكرت أن

رجلا نظر إلى عورة نفسه ونظر إلى فرج زوجته عامدا وهو على وضوء، قلت عليه نقض وضوئه؟ فليس عليه نقض وضوئه على ما وصفت

مسألة

: وعن رجل مس بدن أخته الشهوة أو لغير شهوة، قلت هل عليه نقض وضوئه فعلى ما وصفت فإذا مس من بدنها من الركبة إلى السرة لشهوة أو لغير شهوة نقض وضوءه، وإن مس من سائر بدنها لغير شهوة لم ينقض ذلك وضوءه، وإن مس لشهوة نقض وضوءه. وكذلك من نظر إلى من لا يجوز له نكاحه من حد السرة إلى الركبة متعمدا نقض وضوءه وعليه التوبة، وإن نظر إلى سائر بدنها متعمدا من غير شهوة لم ينقض ذلك وضوءه. وإن نظر لشهوة متعمدا يعيد الوضوء ويستغفر ربه إن كانت شهوته له للحرام، وإن كان لها نظر إليها اشتهى غيرها للحلال فليس عليه بأس من شهوة غيرها للحلال والله أعلم بالصواب

قال غيره: نعم قد قيل أنه من السرة إلى الركبة عورة من الرجال ولا يحل للنساء أن يظهرن ذلك ولأن إلى ذلك حد إلا لزوجين خاصة، وحرام ذلك على ما وراء الزوجين من النساء والرجال أو أمة يطأها سيدها، فمن نظر الى ذلك غير

101 -