الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠-
-
وائل بن أيوب أن يقرأ إبراهيم يومئذ فكره أبو أيوب حتى جهدوا فلما رآهم يستهزئون ويجهدون أخذ ثوبه، وأراد الخروج عنهم، وقال ليست هذه قراءة أصحابى الذين أردت وكان أثرهم له صوت حتى اتخذه
هارون الخليفة إماماً في الصلاة أكثر من عشر سنين حتى مات هارون
•
مسألة وقال يروى عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال من تعلم القرآن ثم تركه، جاء يوم القيامة أجذم. قلت لعله أراد أبا سعيد محمد بن سعيد رحمه الله فيوجد في الرواية أن من تعلم القرآن ثم نسيه أتى به يوم القيامة مجذوما قال: إن المعنى في ذلك أن من تعلم القرآن ثم لم يعمل به، لأن الله يقول: نَسُوا الله فنسيتهم).
لا
،
مسألة: ومن جامع أبي محمد: اختلف الصحابة في الحنب يقرأ القرآن. فروى أن على بن أبي طالب قال: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم يمتنع من قراءة القرآن إلا إذا كان جنبا. وروى عن ابن عمر أنه سئل عن الجنب، هل يقرأ القرآن؟ فقال: لا. فقيل له فآية؟ قال: ولا نصف آية. وروى عن ابن عباس أنه أجاز للجنب أن يقرأ الآية والآيتين. وروى عن غير هؤلاء من الصحابة: إجازة القراءة للجنب. والمشهور مما عليه الفقهاء: أن الجنب لا يقرأ القرآن لما عندهم في ذلك من الروايات الصحيحة، وضعف بعض أصحاب الحديث ما روى عن على بن أبى طالب فبعض المتفقهة ممن أجاز القراءة للجنب، تأول حديث على بن أبي طالب على غير وجهه، فإذا كان الحنب ممنوعاً من قراءة القرآن فالحائض أولى عندى بالمنع. والله أعلم
ولا يجوز للجنب الصلاة حتى يتطهر. وكذلك لا يجوز للحائض حتى
تطهر وتطهر، وقالت الفرقة المحجوزة للجنب قراءة القرآن: أن النبي
،
صلى الله عليه وسلم، يذكر الله في كل أحواله، وذكر الله قد يكون
قرآنا وغير قرآن. فكل ما وقع عليه اسم الله تعالى فغير جائز أن يمنع.
منه