بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١١

مسألة: ومن جامع (أبي الحسن وقد روي أنه قال لأعرابي: يركع حتى يطمئن راكعا ثم يرفع حتى يعتدل، فيكون ذلك تاما من غير تقصير فيه وما نقصت ذلك فإنما نقصته من صلاتك، ثم تسجد بتكبيرة حتى تهوي وتمد التكبيرة،

من

ويضع ركبتيه على الأرض قبل يديه إن أمكن ويضع يديه حذاء وجهه عند أذنيه

•

وكذلك روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويمد التكبيرة في حال الخفض والرفع ويضع

أولا ركبتيه ثم يديه ثم وجهه ويسبح ثلاثا ويرفع يديه أولا بعد وجهه ثم ركبتيه ولأن آخر ما يضع إلى الأرض وجهه.

رجع: إلى كتاب (أبي جعفر فإذا قام المصلي للصلاة بالخشوع والخضوع

،

6

فإنه في مقام عظيم بين يدي جبار كريم، وقيل: إن أول أوقات الصلاة أفضلها ويستحب أن تكون الركعة الأولى من الصلاة أطول من الثانية، ويكون بين قدميه

قدر مسقط نعل في عرضها، وإن كان أقل أو أكثر فلا بأس؛ ويكون نظره نحو

موضع سجوده ويرسل يديه إرسالا في قيامه فإذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وقال بعضهم: وبحمده فإذا ركع ورفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده استقام حتى يرجع كل عضو منه إلى مفصله وقال: ربنا لك الحمد أو الحمد الله لا شريك له فما قال من ذلك كفاه مرة واحدة

وقال من قال: في المصلى إذا قام من التحيات والسجود رفع ركبتيه قبل يديه.

وقال من قال: يديه قبل ركبتيه، وهو أكثر القول

•

مسألة: مسروق؛ عن أبي بكر أنه كان كأنما يقعد على الرضف إذا إنصرف عن الصلاة حتى يقوم؛ يعني لا يقعد بعد التسليم وهو قول أبي حنيفة، وقول أسد، إلا في صلاة الفجر والعصر

ومن غيره؛ معنا أنه يخرج ذلك في آخر الصلاة بعد الصلوات، ويستحب أن يوصل ما يستحب من السنن على أثر المكتوبات، ولا يقعد عنها إلا في ذكر أو دعاء ولا يقعد فيها لمعنى غير ذلك حتى يقوم لها؛ وأما صلاة المغرب فلثبوت معنى ركعتيها يستحب تعجيلها قبل الدعاء ليرفعها معها

مسألة: وبلغنا ـ والله أعلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حافظ على الصلوات الخمس فصلاهن في وقتهن غير مضيع لهن ولا مفرط فيهن حشره يوم القيامة مع إبراهيم خليله ومحمد نبيه صلى الله عليهما وسلم جميعا ومن لم يحافظ على الصلوات