بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

292

مسألة ومما يوجد عن أبى معاوية، رحمه الله، وعن قول الله تبارك وتعالى: (ولتصنع على عيسى ((1) قال ولتربي بكلايتي قوله: (بل يداه مبسوطتان) قال رحمته وعقوبته. وقوله: (مطويات بيمينه) قال بقدرته. وقوله لموسى (رَفتَسَنَاكَ فتُوناً) ابتليناك ابتلاء. وأحسب في موضع: اختبر ناك اختبارا

•

مسألة: وسألته عن تفسير قول الله عز وجل: (وَمَا قدروا الله حق قدره) أي ما عرفوا الله حق معرفته

مسألة وعن قول الله عز وجل: (اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) المعنى: أنه الهادى لمن في السموات والأرض. ومعنى القول: الله في كل مكان، أنه تدبيره في كل مكان. وليس أنه تحويه الأماكن

مسألة وعن قول الله: (وما كان البشر أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وَرَاءِ حيجاب) قال: معنى الحجاب: هو المنع لهم عن رؤيته، وليس دونه حجاب يستره

مسألة: وسألته عن معنى قول الله تبارك وتعالى: (وأن المساجد الله) (2) قال: هى الأعضاء السبعة التى هى يسجد عليها الله. قوله: قتلاً تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا) (2) يقول: لا تضعوا هذا الأعضاء

السبعة إلا الله.

•

A

مسألة: وروى أبو محمد أن تفسر قول الله جل ذكره: (وإذ تقول للذى أنعم عليه الله وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك

(1) من الآية 39 من سورة طه.

(2) الآية 18 من سورة الجن.