بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١٣٥

نا

العلما

الماضيين

فانظره

منعما

إذا

کنت

تبصر

رأيهم

ومقالهم

فما

خلته

أزكى

فكن

فيه

مقدما

وإن كنت لا تبصره مقال أولى النهى

ولا رأيهم

فاقصد

إذا كنت معنا فيه يوما وان تكن لهم مقرعا فالرفق ان

وإن كان من ثقل اللسان او العمى ففي

كان

اسلما

كنت حاكما

ذاك

تشديد

أشد

واعظما

من

القول بالنسيان واللفظ

بالخطا

ولا

ضيـ

ان فيه عندي

كان مقرعا

وقد قال بعض ان في الأمر ميسما

لذي لكن أو ذي عمي قد تحمحا

ولا

يقم

العامي

على الجهل والعمى

ولا

يرجع

الملكون يقرأ

محزما

فان

كان

عمدا

فالفساد

عليهم

جميعا وكان

القارئ

منهم

ملوما

إذا

قصد القارئ

الى علق

الى

تعمد

قصد

تارکا

علقا

دما

ويقصد

قفلا

يوصد القوم بانهم

به

أو

أسواه

قاديا

مترنما

على

عمد غير أن ذاك

خلافه

وهذا

سواه

عامدا

منقحمها

فان

كان

هذا

فالفساد

عليهم

جميعا

ان

ائتموا

بذلك

بعدما

قراها

ولو

تكبيرة

امهم

بها

ركوعا

يقدمهم

متقدما

135 -