الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٣٦وإن
ترکوه
حين ذاك
وغيه
وصلوا
فرادي
جاز
ذاك
متمما
وإن
امهم
إمام
فجائز
على ويبنوا
قد ما
مضى
وتقدما
ومن حاز ذا منهم فقد حاز حظه
تبع ومن
وإن كان من ثقل اللسان أو العمى
المأموم
التندما حاز
فقام
وصلى
وحده
كان
اسلما
وذلك
مجنوبي
بان
ينقض
الذي
صلاة
كان
خالطها
العما
وان
قال
لا ينقض
بحاله
على
لحب والاكرام
ان
كان
مكرما
ومرت
صلاة
القوم
عندي
جماعة
ومن
محتاطا قام
فقد
حاز
مغنما
ومن قام في النسيان في اللفظ والخطا
فصلي
القارئ فيه
مقوما
واتباعه
يقفونه
في
صلاته
جماعتهم
أو
واحد
متدوما
فمحبوب
قلبي ان
تكون صلاته
بمن
وان
يبدل الباقون
منهم
معه أولى صلاتهم
وأزكى
وأقوما
على
دعة
في القول لأنك
محسما
لأن إمام القوم مالم مالم يقل
خطا
على
الحكم بالإجماع ولم يك محرما
وليس
لهم أن
يخلعوه
برأيهم
إذا
امتنع
العزل الكريم
وسلما
لرأي
من الآراء ولو كان
واحدا
- 136 -
٣٬٠٧٠ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.